أخي جاوز الظالمون المدى
فحق الجهاد وحق الفدى
أنتركهم يغصبون العروبة
مجد الأبوة والسؤددا
وليسوا بغير صليل السوف
يجيبون صوتا لها أو صدى
فجرد حسامك من غمده
فليس له بعد أن يغمدا
أخي أيها العربي الأبي
أرى اليوم موعدنا لا الغدا
أخي أقبل الشرق في أمة
ترد الضلال وتحيي الهدى
أخي قم إلى قبلة المشرقين
لنحمي الكنيسة والمسجدا
يسوع المسيح على أرضها
يعانق في جيشه أحمدا
أخي إن جرى في ثراها دمي
وأطبقت فوق حصاها اليدا
ففتش على مهجة حرة
ابت أن يمر عليها العدا
وقبل شهيدا على أرضها
دعا باسمها الله واستشهدا
فلسطين يفدي حماك الشباب
وجل الفدائي والمفتدى
فلسطين تحميك منا الصدور
فإما الحياة... وإما الردى
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment