Sunday, November 05, 2006



بسم الله الرحمن الرحيم


يســـألون ..!!! هل توافق على إعدام صدام حسين؟؟؟ أقول لهم ... خسئتم








بقلم : ل .م / إيجـــل16










إن تباين ردود الفعل في الشارع العربي الحالي ، هي ظاهرة تواكب ما انحدر إليه الفكر العربي والشارع العربي والفرد العربي ، بغض النظر عن إتجاه الفكر أو الثقافه أو الدين.

فما آل إليه مصير الرئيس صدام حسين ووقد كان إلى إبريل 2002 ،رئيس دوله عربيه ذات سياده ،لها من مقومات القوة ما جعل إنسانا مختل العقل كرئيس الولايات المتحده الحالي ووراءه زبانيه ممن يشاركونه أيديولوجيه سافرة الملامح تجاه العرب والمسلمين ، ومجموعة معروفين من حكام العرب الذين تجمعوا خلفه لضرب أمه شقيقة ، والسماح لهم أن يطأوا أرضها وأرضنا ، وأن يصل الحال إلى أن تشتري إسرائيل أرضا من أرضا في شمال العراق وأن يصك ورقه من فئة ال 250 دينار تحمل رأس غاصب العراق ، ,ان يعين لها أول حكم يهودي في التاريخ (بول بريمر) وأن يعين ستة مستشارين إسرائيليين في مجلسها التشريعي الجديد ، معرفون بالإسم والتخصص .

ولو عدنا بالذاكرة الى الخمسينيات وتحديدا عام سته وخمسين وكراهية نفس الأنماط لزعامة وشخصية الزعيم جمال عبد الناصر ، وتطابق سمات وصفهم له بالأمس مع وصفهم لصدام اليوم ، ولن نقول أن صدام كالزعيم جمال عبد الناصر، ولكن نقول أن العراق كمصر ، إذن الموقف الحالي هو بصقة على رؤسنا جميعا ووجوهنا جميعا ، وركلة إذلال لكل زعامات العرب وخاصة من سمح منهم بأن يطأ أرض العراق جندي واحد أجنبي حتى لو جاء من الجنة ، وما نراه الآن صورة لإنسان عربي ذليل وخاصة من يتشدقون بمسميات مضحكة للتحرير والعراق الجديد والسلام والسور والثقافه الجديده والدين الجديد حتى أن سيد الأمه الجديد القادم من وراء البحار تجرأ وأعلنها جهارا نهارا ببقائه في العراق بطريقة القرصنة والتي لم تختلف عن عصور الظلام قيد شعرة ، واليوم يحكمون على رئيس عربي ، على أرض عربية ووسط قطيع من أكثر من 300 مليون عربي ، وبعد محاكمات باطلة فاسدة كاذبه ملفقة ، شهد عليها استقالة قضاة فيها ونطق أحدهم بالحق ، وشهادة عميلين أمريكيين معروفان بالإسم والهوية ، عن مسئوليتهما عن قضية غازاات ملفقة سميت بحلابجا ، اليوم يحكمون عليه ، وربما بإعدامه ، ونقول أن كل نفس ذائقة الموت ، وما سيقدره الله سيكون ، ولكن أي عار يطال رأس كل من يدعي اليوم أنه عربي ، أو مسلم ؟؟
لقد ثبت بما لايترك أي مجال للشك أن هذه المحاكمة والمحكمة كانت مسيسة لصالح المحتل ، وتلك العصابة التي جاء بها المحتل لنهب العراق.
لابد لكل حر وشريف ، ولابد للأمم المتحدة ولابد لأمين عام جامعة الدول العربية ، التدخل فورا ، لوقف النطق بالحكم ، ولابد للمحتل أن يفهم ، أن ذلك الأمر ، ربما يشعل المنطقة برمتها ، وبلارحمة وبلا حدود .
، وأنا لست عراقيا بل أنا عربي مصري حتى لا يتبادر لذهن مريض أنني أدافع عن رجل كان ملئ السمع والبصر ثم أذلوه بعد أن خانوه وخانوا الأمة كلها في سماحهم لعدوها بدخولها والإطمئنان ولو ثانية على أرضها 2033 مصر
"

No comments: