Sunday, November 05, 2006

زفاف أمة - إلى بغــداد

زِفَافُ أُمًة.. إلى بغداد


























بقلم : إيجـــل16

مرحـــاك يا شهيده
مرحــاك يا وليده
مرحاك يافريدة أجمل عقد للنــضال
كادوا لك المكيده
كلٌ بمايريــده
ولأنك العتيده
ولأنك العنيده
جمعوا كل الضِِلال
ضِِلالٌ في النفوسِ
ضِلالُ فيٍ العقولِ
ضِلالٌ في الأصولِ

ضلالٌ!!... حتى في فهم الضَلال
ســيدتي... بالله اعذريني
بغدادُ... تفديكِ سنيني
إن قلبي تمزقه النصــال

العربُ... كل العربِ باتَتْ لوصْفِ الذُلِ حالْ
ولولا بقايا عزةٌ... لقلتُ نعالاً تُضرَبُ بالنعالْ
وكما بدأنا ... عادَ اللهُ فخَسَفَنا
بلا عزٍ..بلا دينٍ.. بلا عقلٍ
بلا ...رجــال

عدنا كما كنا ... حفاةً في المشاعرٍ
عراةً في القلوبِ
نرعى شياهَ الغيرِ
وليس بعد الحال ... حال

حبيبةُ الأحرار.. لن ينال شيطانٌ ولا تلميذُه
من عزِ قدرك ذرةً
فالله حارِسُكِ..
وقلوب أحرارٍ تتوقُ شهادةً
ورب بيتك يوصف بصفاته الرؤبــال

لا تجزعي بغداد فالغدرُ أبدا دينهم
ولكم حاولوا في مصرَ ناصرِ
من قبلكِ

ثم المشارقِِ والمغاربِ.... ثم زالوا
كما تزيلُ الريحِ حبات الرمــال

جاءوا كما جاؤوكِ غدراٌ وعدةٌ
ثم انتهوا
إلى ذكري... قد تقيأها نشيدٌ
أو ما قد افترس الصدأ في بور سعيد
أو تحت أعماق القنال

نفس كلمات الوعيد توعدتْ
إبنةَ النيلِ يا بنتَ الفراتِْ
فقُمنَ دٌ رَرُ العقدَ من أخواتها معكِ
وقٌلتًن لا
وبات التراب الحر بمسك الدم نضاحاٌ
بل أريجا للنضــال

بالأمس كان جمال عبد الناصرِ
واليوم صدامٌ.. وغداً لمعمرٍ
أوربما أُسْدُ العروبةِ كلهمْ
فهؤلاء لمستبيحك إعصارٌ..من الداء العضال
إن الذي سمك السماءَ وممسكٌ
بزمام أمر النازعات ونارها
لنار كل حروبهم أن تنطفئ .. فَعًال

وإن أُعجزت ألسن الحكام أو جبنت
عن قول لبيك
فكل شعوب الضاد والإسلام رابضة
رقبى لأمرك أنى شئت بل وأهلا للنزال

يا من وصِفتم بالفخامة والجلالة والتقى
كيف الفخامة والذئب راع في الغنم؟
كيف الجلالة وقد استبيحت أقداس الحُرَم؟
كيف التُقى والخوف بينكم من الله انعدم؟
هل تقبلون العيش لو إسم العراق زال؟

فهدئي الروع وطيبي مكانة
يا قلعة الأُسدٍ إنا في صلاهْ
صلاة ... ليست كأي صلاه
صلاة أشراف خُشًعٍ
صلاة أحرار شٌجًعٍ
صلاة شهداء وحق الله إستعدت للقتال

No comments: