Monday, December 11, 2006

نعمـــة الدموع إيجل 16


http://www.omkolthoum.com/Real/ram/beabi.ram

نِْعمَةُ الدُمُوعِ
بقلم : ل م / إيجل 16



من نعم الله الجليلة التي لايقدرها إنسان حق قدرها ، الدموع ، فلولا دموعنا لعمينا من الناحية الصحية ولأصابتنا أمراض تؤدي في النهاية إلى العمى ، ومن الناحية الإنسانية ، لتحولنا إلى وحوش معدومة الحس ، وكل مخلوقات الله تبكي فرحا او فرقا أو ترحا ، والفرح معروف ، أما الفرق فهو الخوف, وأما الترح فهو عكس الفرح ،،
والدموع أنواع ، فمنها الساخن والبارد في حالات الحزن والفرح ، ومنها الكاذب ومنها الصادق ، ومنهاالغزير ، ومنها الذي لايراه إلا الله وصاحبها ، ومنها الصامت ومنها الصاخب ، منها رخيص كدموع التماسيح ، ومنها مالا تعدله كنوز الأرض جميعا ، قيمة ونقاءا .
ولقد سألتني صديقة سؤالا مباغتا ، ولكنه دل على إنسانيتها ، قالت لي : ماذا يبكيك ؟؟
والحقيقة أني كرجل لا أحتمل قول البعض أن الرجل لاينبغي له أن يبكي ، فذاك من علامات الضعف ، ويكفيني أن رسول الله صل الله عليه وسلم ،قد استعاذ بالله سبحانه وتعالى من مجمل ما استعاذ به ، من عين لا تدمع ، وشفعها بقلب لايخشع ، وهما توأمان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر , فالدموع إذن علامة على صحوة القلب ، والوجدان , وأبلغ الوسائل في التعبير عن مشاعر الإنسانية .
قلت لها : سيدتي !!!

مايبكيني كثير وكثير ، ولكني سأترك لك ولمن يحب أمر تصنيف وتقييم دموعي

يبكيني أجل قد مضى مني لا أدري ما الله صانع به .
يبكيني بقية من عمر لا أدري ما الله قاض فيه
يبكيني خجلي ن نفسي على ماقصرت في حق الله
يبكيني خجلي من نفسي على ما قصرت في حق والدي
يبكيني خجلي من نفسي على ماقصرت في حقوق الآخرين
يبكيني خجلي من نفسي على ماقصرت في حق نفسي
يبكيني بكاء اليتيم وضعفه وانكساره
يبكيني الفقير العفيف الذي يتمنى ولايجد
يبكيني من مات وظلت آماله حبيسة صدره
يبكيني بكاء الطفل ، وهو يحاول أن يترجم مطلبه ، ولا تسعفه كلماته القليله
يبكيني بكاء طفل تائه ، ولا يعرف أين أبويه أو ذويه
يبكيني النظر لأخوة لنا في الدين والوطن ، تهدم بيوتهم في زمهرير البرد ولا حول ولا قوة ولا مأوى لهم
يبكيني النظر لعائلة فقدت عائلها في فلسطين ، أو وحيدها ، والأم تقول مابخلت لوعندي المزيد
يبكيني المظلوم وهو لايملك دفع الظلم عن نفسه
يبكيني من يتعب ولا يكافأ على تعبه بل يسرق مجهوده
يبكيني من أعامله بكرم ويعاملني بخسة ، وبرغم ذلك يلقى استحسان الناس
يبكيني المعاق الذي يناضل بين الأصحاء ، وهم لايعيرونه التفاتا لأنه معاق
يبكيني النظر الى نملة تتسلق بحملها ، وقبل الهدف بقليل تسقط ، ثم تعاود الكرة وتعاود وتعاود ، ثم تموت وهي قبيل نهاية الطريق
يبكيني الوفي الذي يغدر به أقرب الناس إليه
يبكيني النابغه رقيق الحال ، وهو يقف مرتعدا بملابس خفيفة في طقس عاصف بارد ، وحوله من زملائه من يسخرون لحاله
يبكيني شكل أم وحيدةوأبناؤها كثر ، وهي تناطح الصخر ، لتأتيهم بما يسترهم ويسد رمقهم
يبكيني طائر قتل الصياد وليفه وظل جانبه لساعات يناديه ولا يدرك أنه فارقه للأبد
يبكيني سهر طفل ليعمل من أجل سد الرمق ، بينما أطفال العالم في أسرتهم يحبرون
يبكيني النظر إلى فاجر يقف على مرأى ومسمع الناس ، ليبدر حفنة من المال تحت أقدام راقصة عاريه
يبكيني النظر إلى أيدي الصغار النحيلة الرقيقة البضة ، وأتساءل عما سيؤول إليه مصيرهذه الأيدي وفي أي شئ ستستخدم
يبكيني صبي أو صبية يلعبان بلعبة كأبسط ماتكون اللعب ، من القش أو الورق ويافع عنها بحياته ، بينما آخرون يستكثرون عليه لعبته البسيطه
يبكيني أطفال في بلادنا ينظرون إلى محتل يقتحم عليهم ما يستر عوراتهم ، ويقف بحذائه على رمز عزتهم ، أببيهم أمامهم ، أو يقتله وهم ينظرون
يبكيني سماع آلام الرسول صلى الله عليه وسلم من أجلنا ، وكيف أضعنا وصاياه ومجهوده
يبكيني شهيد يوصيني بمن له وهو يسلم آخر أنفاسه وأسمع آخر نبضاته
يبكيني وبين نفسي سائقي أو حارسي أو سائسي ، وهو في عمر أبي ، وهو ينحني لي أو يهرول مهرولا لإجابة طلبي
يبكيني صوت زفة العروس
يبكيني سماع نوبة الرجوع أو سلام الشهيد
يبكيني سماع صوت أم كلثوم وأتذكر أيام عزة مصر التي ولت
يبكيني ظهور براءة البرئ
تبكيني ساعة الميلاد ، ميلاد أي شئ
يبكيني النظر إلى جلف من الأجلاف يحمل حيوانا ضعف وذنه ويلهب ظهره بالسوط والحيوان لايقدر على الرد أو الحركه
يبكيني النظر إلى حيوان ظمآن أو جوعان ، مابالك بالنظر إلى إنسان
يبكيني شيخ طاعن في السن وهو ينظر إلى السماء شاكيا ولد عاق
يبكيني مقاتل فقد من جسمه لعزة الوطن مافقد ، ولا يكرم
يبكيني صاحب فضل يجلس بين رويبضات ولا يعرف الجالسون قدره
يبكيني معلم عجوز يراه تلامذته فيسخرون منه بدلا من تقبيل القدم
يبكيني كثيرا النظر إلى شيخ أو شيخه يحاولون عبور الطريق
يبكيني شاب كله أمل ولايحيط به إلا كل حالك
يبكيني أحياناالنظر ليلا إلى نوافذ بعيده وأتذكر أن وراء كل منها قصة
يبكيني إنسان يحتاجني ولا أستطيع مساعدته
يبكيني إنسان يهان أمام أطفاله
يبكيني من يحب ولا يشعر به من أحبه ، ولا يقدر أحاسيسه
يبكيني وليد لايزال يحبو ، وأتذكر مالايزال أمامه من طريق طويل ، ومايحمله له الغيب من أفراح وأحزان
يبكيني النظر إلى90% من بناتنا العربيات وهن يتقدمن من سن الزواج ومنهن من يحلمن بالكثير ، ولكن ليس في الإمكان أبدع مما كان
يبكيني جبار أجنبي ينكل بعربي مسلم أمام عيني وأريد الفتك به ولا أستطيع
يبكيني غروب الشمس
يبكيني انكسار الأمواج على الشاطئ في غروب آخر ليلة من ليالي الصيف
يبكيني هبوب الريح فأذكر أناسا باتت بلا مأوى
يبكيني صوت صفير البواخر ساعة الرحيل
يبكيني الوداع بكل أشكاله وألوانه
يبكيني صوت دعاء الكروان وهو يقول ( الملك لك لك لك لك يا صاحب الملك لك)
يبكيني صوت جريح في القتال ، أريد حمله ولا أأستطيع ولايريد
يبكيني منظر العلم وهو يرفرف فوق وطن أصبح بأولاده سليب
يبكيني صوت يجود القرآن المجيد وخاصة صوت عبد الباسط عبد الصمد ومحمد رفعت ويذكرني جلال التلاوة بأني لاشئ
يبكيني صوت الأذان وهو يذكرني بأن الله أكبر
يبكيني نور المآذن في شهر رمضان
يبكيني آخر يوم في رمضان
يبكيني صبي يذهب لصلاة العيد ويعود فلايجد من العيد في بيته شيئا
يبكيني منظر الحجيج في عرفه
يبكيني سماع صوت الناي والريح تحمله لأذني من بعيد حيث ترى عيناي صفحة النيل الخالد ونار قنديل تنبئني أن هناك في مكان ما ، روح تصب أساها في أحشاء القصب
لعلك تقولين ، أكل هذا يبكيك ؟؟
إذن فلماذا بقاؤك؟
أقول لك نعم ، ولكنه بكاء بدرجات
تخف معه وتغزر أمطار الدموع ، تارة تكون أبخرة وقطرات ، وتارة أخرى تستحيل إلى عاوصف من الشجن الجارف الذي لايعرف التوقف ، مصحوبة بثورة عارمة يلعب فيها الجسد والروح أغرب سيفونيات الرضا والتمرد والخوف والرجاء ، ولكن !! في آن واحد
مع تحياتي



Monday, November 27, 2006

لا يكتب المجد إلا بما هو أغلى منه

ومانيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيأ غلابا

ودعوى القوي كدعوى السباع
من الناب والظفر برهانها

إخوتي زملائي أبنائي تلامذتي أساتذتي

سلاحي زملائي إخوتي رجال التضحية والمهام الصعبة
رجال المظلات

Sunday, November 26, 2006

لبنان حبيب الكل

لبنان بلد المقاومة وبلد الجمال والشهامة والكرم - لا ولن ننساك

لسه فاكر؟؟؟ طبعا فاكر وهل ينسى أيام العز إلا غبي

ياشباب مصر الكواسر إبحثوا عن كنوزكم وخذوها من غاصبيها

قضيت حياتي لأم كلثوم

ياشباب مصر العظيم
عودوا لأيام مجدكم فبدون الماضي لا مستقبل

فلسطين يا وجع الأمة الدائم لن تكوني أبدا لهم

فلسطين لأهلها ولن تكون مهما كان لأفاقي العالم
مهما كان الثمن ومهما طال الزمن

العبور العظيم

إلى شباب مصر إبحثوا في أيام مجدكم ولا تديروا لها الظهور هؤلاء آباؤكم وأجدادكم كانوا من العظمة والمجد ما يحدو بكم لاتباع خطاهم

العبور العظيم 2

وفي الجولان أيضا ذاقوا الهول

العبور العظيم

وعبرنا ووضعنا أنوفهم وأعناقهم في الأرض وسلمت مصر
ألا نعيد الكرة؟؟
فلسطبن تنتظر وأنتم ياشباب مصر معكم المفاتيح

أغلى الحبايب وأحب الرجال إبن مصر الغائب الحاضر

هذا ياشباب مصر هو إبن مصر البار
أغلى الرجال ، أحب مصر وأحبته مصر
تقصوا خطاه فمنها مفتاح كرامة مصر وعزتها

9/11 Truth: Filmmaker Aaron Russo Says 9/11 Was A Fraud

حقائق تبحث عن عقول لكي تفيق الأمة من غفوتها

Bush Knew 9/11 Was Coming: 911pressfortruth.com

وعلموا أن الأمر صنع أيديهم

فهل تعلمتم شيئا يا عرب؟؟

Proof Bush knew about 9/11 in advance?

شهـــــادة من أهلها أن بوش كان يعلم

SADDAM HUSSAIN VERDICT (Arabic)

سيبقى التاريخ خير حكم على من يستحقون المشانق

فرشي التراب

مهما طال وقتك فهو قصير
ومهما كانت قوتك في لزوال
ومهما كنت فقد تساوى في الثرى راحل غدا وماض من الوف السنين
استعد وقدم كل ماعندك
ولن يبقى الا ماتترك من عمل صالح وجهاد ومن يدعون لك

فرشي التراب

مهما طال وقتك فهو قصير

تذوب الروح

القدس ّ!!!
فلسطين!!!!
العراق!!!
لبنان!!!
السودان!!!
افغانستان!!!
الشيشان !!!
الصومال !!!
إندونيسيا!!!
أرض الحرمين الشريفين!!!


كل بقاع نور الإسلام

وأمنا أم الدنيا والكل
مصر الحبيبة الكنانة أم الرجال وخير أجناد الأرض

ينادونكم

Rasoul Allah

هذا هو رمزنا وسيدنا وهو نور الأمة ،لنا فيه الأسوة الحسنة لأننا نرجو الله واليوم الآخر

أسماء الله الحسنى من أحصاها دخل الجنة

عزيزي الزائر أتوقف بك لحظة إلتقط أنفاسك وخذ أنفاسك
أنا لست محترفا ولكنى أريد أن أستفزك من أجل الامة وأجل الله ومن أجل مصر_ أرجوك ساعدني

egypt men

سلاحي الحبيب إخوتي وتلامذتي وأساتذتي
مصر نادتنا فلبينا نداها
وتسابقنا صفوفا في هواها
فّإذا باغ عل أرض رماها
ترخص الأرواح والدنيا فداها
ونروي بالدم الغالي ثراها
ونسوق الموت في كل البقاع

EGYPT ARMY 2

ما أحلي الإسم هل نعيد مجده؟؟

mubarak יצפאן מובארק

هكذا يقيمون صديقهم
نعم تلك فيمته عند الصهاينة

Saddam trial 'flawed and unsound'

لعنة الله على كل من سمح لهذه الصورة أن تحدث وأن تهان الأمة على أيدي الغرباء إلى هذا الحد

Saddam Hussein to be hanged

الله أكبر !! الله أكبر !! الله أكبر
عاشت ألأمة العربية
وخسئ أعداءها !!

Saddam Expelled From Court Sep 26 2006

هذه عدالتهم !!! واحكم أنت بنفسك !! يامن تمتلك عقلا وولاءا لتلك الأمة
وأحكم هل هذا القاضي طبيعي؟؟؟

Saddam Trial May 22 2006 (ARABIC)

هكذا هي عدالة جورج بوش وكلابه في عاصمة الرشيد
ياقوووووم!!!! ياقوم كفى !!! ألا لعنة الله على كل خائن وجبان

Bush Knew 9/11 Was Coming: 911pressfortruth.com

هذا الفيلم أُبعد بواسطتهم

لماذا تخرسون حتى الآن ؟؟ لماذا تضحكون على شباب الأمة ولمتى ؟؟

The U.S. Occupation of Iraq - Intended to be Permanent?

وشهد شاهد من أهلها !!! يقولون أتينا لنبقى في العراق
ولكنهم سيخرجون على ظهورهم حتما إن عاجلا وإن آجلا

رامسفيلد كلب التاريخ وحقيقة سيكشفها الوقت

سيأتي يوم يأخذ الرجال حقهم ..والخونة في مزبلة التاريخ

Saturday, November 25, 2006

Quran recitation

ألا بذكر اللــــه تطمئن القلوب

Footage of New Iranian

واستطاعت ايران انتاج هذه المقاتله بمجهود ذاتي

Friday, November 24, 2006

صور للتاريخ




هذا هو الفرق بين ملوك الكوتشينه وملوك الكرامة


































































Fake Hosni Mubarak

بلا أي تعليق

Thursday, November 23, 2006

Sunday, November 05, 2006

زفاف أمة - إلى بغــداد

زِفَافُ أُمًة.. إلى بغداد


























بقلم : إيجـــل16

مرحـــاك يا شهيده
مرحــاك يا وليده
مرحاك يافريدة أجمل عقد للنــضال
كادوا لك المكيده
كلٌ بمايريــده
ولأنك العتيده
ولأنك العنيده
جمعوا كل الضِِلال
ضِِلالٌ في النفوسِ
ضِلالُ فيٍ العقولِ
ضِلالٌ في الأصولِ

ضلالٌ!!... حتى في فهم الضَلال
ســيدتي... بالله اعذريني
بغدادُ... تفديكِ سنيني
إن قلبي تمزقه النصــال

العربُ... كل العربِ باتَتْ لوصْفِ الذُلِ حالْ
ولولا بقايا عزةٌ... لقلتُ نعالاً تُضرَبُ بالنعالْ
وكما بدأنا ... عادَ اللهُ فخَسَفَنا
بلا عزٍ..بلا دينٍ.. بلا عقلٍ
بلا ...رجــال

عدنا كما كنا ... حفاةً في المشاعرٍ
عراةً في القلوبِ
نرعى شياهَ الغيرِ
وليس بعد الحال ... حال

حبيبةُ الأحرار.. لن ينال شيطانٌ ولا تلميذُه
من عزِ قدرك ذرةً
فالله حارِسُكِ..
وقلوب أحرارٍ تتوقُ شهادةً
ورب بيتك يوصف بصفاته الرؤبــال

لا تجزعي بغداد فالغدرُ أبدا دينهم
ولكم حاولوا في مصرَ ناصرِ
من قبلكِ

ثم المشارقِِ والمغاربِ.... ثم زالوا
كما تزيلُ الريحِ حبات الرمــال

جاءوا كما جاؤوكِ غدراٌ وعدةٌ
ثم انتهوا
إلى ذكري... قد تقيأها نشيدٌ
أو ما قد افترس الصدأ في بور سعيد
أو تحت أعماق القنال

نفس كلمات الوعيد توعدتْ
إبنةَ النيلِ يا بنتَ الفراتِْ
فقُمنَ دٌ رَرُ العقدَ من أخواتها معكِ
وقٌلتًن لا
وبات التراب الحر بمسك الدم نضاحاٌ
بل أريجا للنضــال

بالأمس كان جمال عبد الناصرِ
واليوم صدامٌ.. وغداً لمعمرٍ
أوربما أُسْدُ العروبةِ كلهمْ
فهؤلاء لمستبيحك إعصارٌ..من الداء العضال
إن الذي سمك السماءَ وممسكٌ
بزمام أمر النازعات ونارها
لنار كل حروبهم أن تنطفئ .. فَعًال

وإن أُعجزت ألسن الحكام أو جبنت
عن قول لبيك
فكل شعوب الضاد والإسلام رابضة
رقبى لأمرك أنى شئت بل وأهلا للنزال

يا من وصِفتم بالفخامة والجلالة والتقى
كيف الفخامة والذئب راع في الغنم؟
كيف الجلالة وقد استبيحت أقداس الحُرَم؟
كيف التُقى والخوف بينكم من الله انعدم؟
هل تقبلون العيش لو إسم العراق زال؟

فهدئي الروع وطيبي مكانة
يا قلعة الأُسدٍ إنا في صلاهْ
صلاة ... ليست كأي صلاه
صلاة أشراف خُشًعٍ
صلاة أحرار شٌجًعٍ
صلاة شهداء وحق الله إستعدت للقتال



بسم الله الرحمن الرحيم


يســـألون ..!!! هل توافق على إعدام صدام حسين؟؟؟ أقول لهم ... خسئتم








بقلم : ل .م / إيجـــل16










إن تباين ردود الفعل في الشارع العربي الحالي ، هي ظاهرة تواكب ما انحدر إليه الفكر العربي والشارع العربي والفرد العربي ، بغض النظر عن إتجاه الفكر أو الثقافه أو الدين.

فما آل إليه مصير الرئيس صدام حسين ووقد كان إلى إبريل 2002 ،رئيس دوله عربيه ذات سياده ،لها من مقومات القوة ما جعل إنسانا مختل العقل كرئيس الولايات المتحده الحالي ووراءه زبانيه ممن يشاركونه أيديولوجيه سافرة الملامح تجاه العرب والمسلمين ، ومجموعة معروفين من حكام العرب الذين تجمعوا خلفه لضرب أمه شقيقة ، والسماح لهم أن يطأوا أرضها وأرضنا ، وأن يصل الحال إلى أن تشتري إسرائيل أرضا من أرضا في شمال العراق وأن يصك ورقه من فئة ال 250 دينار تحمل رأس غاصب العراق ، ,ان يعين لها أول حكم يهودي في التاريخ (بول بريمر) وأن يعين ستة مستشارين إسرائيليين في مجلسها التشريعي الجديد ، معرفون بالإسم والتخصص .

ولو عدنا بالذاكرة الى الخمسينيات وتحديدا عام سته وخمسين وكراهية نفس الأنماط لزعامة وشخصية الزعيم جمال عبد الناصر ، وتطابق سمات وصفهم له بالأمس مع وصفهم لصدام اليوم ، ولن نقول أن صدام كالزعيم جمال عبد الناصر، ولكن نقول أن العراق كمصر ، إذن الموقف الحالي هو بصقة على رؤسنا جميعا ووجوهنا جميعا ، وركلة إذلال لكل زعامات العرب وخاصة من سمح منهم بأن يطأ أرض العراق جندي واحد أجنبي حتى لو جاء من الجنة ، وما نراه الآن صورة لإنسان عربي ذليل وخاصة من يتشدقون بمسميات مضحكة للتحرير والعراق الجديد والسلام والسور والثقافه الجديده والدين الجديد حتى أن سيد الأمه الجديد القادم من وراء البحار تجرأ وأعلنها جهارا نهارا ببقائه في العراق بطريقة القرصنة والتي لم تختلف عن عصور الظلام قيد شعرة ، واليوم يحكمون على رئيس عربي ، على أرض عربية ووسط قطيع من أكثر من 300 مليون عربي ، وبعد محاكمات باطلة فاسدة كاذبه ملفقة ، شهد عليها استقالة قضاة فيها ونطق أحدهم بالحق ، وشهادة عميلين أمريكيين معروفان بالإسم والهوية ، عن مسئوليتهما عن قضية غازاات ملفقة سميت بحلابجا ، اليوم يحكمون عليه ، وربما بإعدامه ، ونقول أن كل نفس ذائقة الموت ، وما سيقدره الله سيكون ، ولكن أي عار يطال رأس كل من يدعي اليوم أنه عربي ، أو مسلم ؟؟
لقد ثبت بما لايترك أي مجال للشك أن هذه المحاكمة والمحكمة كانت مسيسة لصالح المحتل ، وتلك العصابة التي جاء بها المحتل لنهب العراق.
لابد لكل حر وشريف ، ولابد للأمم المتحدة ولابد لأمين عام جامعة الدول العربية ، التدخل فورا ، لوقف النطق بالحكم ، ولابد للمحتل أن يفهم ، أن ذلك الأمر ، ربما يشعل المنطقة برمتها ، وبلارحمة وبلا حدود .
، وأنا لست عراقيا بل أنا عربي مصري حتى لا يتبادر لذهن مريض أنني أدافع عن رجل كان ملئ السمع والبصر ثم أذلوه بعد أن خانوه وخانوا الأمة كلها في سماحهم لعدوها بدخولها والإطمئنان ولو ثانية على أرضها 2033 مصر
"

Saturday, November 04, 2006

الستريبتيز العربي المضحك ... ومطحنة حزب الله



الستريبتيز العربي المضحك ... ومطحنة حزب الله

بقلم :إيجل 16




دخل العدوان الصهيوني المسلح على لبنان أسبوعه الثالث، مدعوما بصفاقة أمريكية وخبث إنجليزي أوروبي معروف ، وبعض أنظمة عربية حفرت مكانا غير مسبوق لها في كتب التاريخ السوداء ، وأمم متحدة سقيمة ، وجامعة دول عربية تثير الشفقة والأسى ، وشعوب عربية تغلي بلا عقل .

فمنذ أن بدأ العدوان الإسرائيلي في الثاني عشر من تموز يوليو عام 2006 ، مسبوقا بعدوان لايقل إجراما أو فقدانا لأي شرعية أو حق على فلسطين المحتلة ، وخاصة قطاع غزة ،مسبوقا قبل ذلك بفترة ، بعدوان أكبر لايقل قذارة أو وحشية على العراق أعاده إلى عصور الظلام .

منذ أن بدأ هذا العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان ، ويتوالى سقوط أوراق التوت ورقة ورقة عن سوءات كثيرين ، في ستريبتيز مضحك ، و بسرعة لا تمكنهم من ستر عوراتهم ، وذلك على إيقاع جديد ، برع عازفوه من جنود حزب الله في أن يفاجئوا به كل الراقصين على الأحبال وبالعي الشفرات ومخرجي الأرانب من آذانهم وأنوفهم ، ونافثي النار ، وأبطال الحناجر من خريجي مدرسة ( عشرة يكتفوني) ، من المنتمين إلى سيرك حكومات الشرق الأوسط العربية , ومديره جورج بوش الذي برع في نمرة عجين الفلاحة ، ومهارة كونداليزا رايس فيها.

فمع بداية قصة الأسيرين الصهيونيين بيد مجاهدي حزب الله ، طلبا لإطلاق سراح الأسرى العرب والذين هم بالآلف في سجون الصهاينة ، وعلى رأسهم أسرى من اللبنانيين ، وجدنا أن حكومة الولايات المتحدة ، قد أطلقت كلبها المسعور (إسرائيل) لكي يعيث في الأرض فسادا ، بحجة دفاع كاذب عن النفس ،فجاء بعدته وعتاده ، وأحال المدن اللبنانية إلى خراب ، لم يفت للحظة في عضد الشعب اللبناني واصطفت القوى الوطنية المخلصة ، في منظومة رائعة خلف حراس لبنان ، المدافعين عن أرض لبنان ، وشرف الأمة بأسرها ، بقيادة حكيمة ، ومقاتلين على طراز رفيع من دقة التدريب ، وفعالية الحركة ، فكشفت عن حقائق مذهلة ، تبدو للوهلة الأولى وكأنها كابوس ، ولكن سرعان ماينتفي عنها صفة الأحلام وتكتسب صفة الحقيقة المُرة .

فمنذ اللحظة الأولى أطلق رئيس الأركان الإسرائيلي (دان هالوتس) البالون الأول ،أن جنود جيش الإحتلال الصهيوني إنما تحركت بمباركة (العم سام) ، وأنظمة عربية بعينها ، قد طلبت مباشرة من رئيس وزراء كيانهم الصهيوني (إيهود أولمرت) ،القضاء على حزب الله بأسرع وقت ممكن ، وبأشد مايمكن حتى لا تقوم له قائمة ، متذرعين بأن حزب الله قد تعدى الحكومة اللبنانية ، في أسر جنديين صهاينة ، تم أسرهم في منطقة عمليات حربية ، في أرض عربية لبنانية محتلة ، وتم أسرهم للمقايضة بهم على أكثر من عشرة الاف أسير لبناني وفلسطيني وعربي منهم من خطف ومنهم من أسر ، دفاعا عن وطن سليب وقضية مشروعة ، وهو ما يبيحه ويتيحه القانون الدولي .

واكتشف الصهاينة أنهم وقعوا في حبائل سيدهم بوش ، والذي دفع بهم إلى أتون حرب ، لم يكن يدور بخلدهم أو حتى أحلامهم ، أنها ربما ستكون خاتمة أمرهم ، بل ربما تكون بداية النهاية للعالم بأسره ،










ألم يقلها جمال؟ : "إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة؟" ... يا ...بهايم


ألم يقلها جمال؟ : "إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة؟" ... يا ...بهايم


بقلم : إيجل 16









ترددت كثيرا أن أختار كلمة مناسبة لما يملأ مكان النقط ، فانتظرت حتى نشرة أخبار المساء ، واستمعت لما يحدث في غزة والعراق وارتفاع عدد الشهداء وإطلاق أولميرت(أمطار الصيف) على ما يحدث في غزة ورأيت جثث الأطفال هناك وفي العراق ، وما جد اليوم في الجنوب اللبناني وما صحبه من تعبئة عامة لكل يهود العالم ودخول الأراضي اللبنانية بدعوى البحث عن جنود مفقودة أو أسيرة ، فلم أجد أنسب من الكلمة التي وضعتها بعد النقط .
هل هو نوع جديد من الخبل؟ حدثتني نفسي ! هل هي نبوءة ببدء انتهاء هذه الأمة ؟؟ هل نحن في طريق التحول من صبغة المخلوقات المتحركة إلى صفة الأصنام ؟؟ من أنت ؟؟ فاجأتني نفسي بهذا السؤال الغريب ، فإن كانت هي قد عَجَزَت عن تفسير صفتي فمن يستطيع إذن ؟ نهضت من مقعدي واتجهت صوب الحمام ، وحملقت في المرآه طويلا لعلي أجد جديدا ، أو إجابة على سؤال تلك النفس المتمردة ، فلم أجد جديدا غير ذقن يحتاج بعض التهذيب ، وشعر تحول إلى خليط من اللونين الأسود والرمادي والأبيض ، وبعض التغيرات الجلدية التي تصاحب هذه الظاهرة ، ووجدت عيني (تغمز) وكتفي يصعد ويهبط بمعنى أن هذه هي طبيعة كل شئ ، نولد بلا إرادة منا ، لآباء لم نخترها ، و ننمو في أماكن تنمو داخلنا نسميها أوطان ، ونحب آبائنا ونحب الأوطان ، وننمو وتنمو معنا وداخلنا الأوطان ، ويتركنا الآباء ولو بعد حين ، ويتركون لنا الأوطان ، والله قد وصانا بالآباء وبالآوطان ، وجعلها من الكبائر إهانتهما وحتى أن من أسباب الشهادة لمن مات من أجلهما ، ولعن من أهانهما أو تخلى عنهما ، رددت هذه الكلمات الخافتات خشية أن تضبطني نفسي وأنا أقول شيئا شططا ، وجدتها تسعل منبهة لوجودها ، وتقول بتهكم ( طيب ما أنت فالح أهه ) نظرت إليها بازدراء وقلت , هل أستطيع أن أجيب سؤالك ، من أنت؟؟ قالت تفضل يا فالح ، قلت أنا محظوظ ، قالت هل هذا اسمك الجديد ؟؟ قلت لا ولكنها صفتي ، قالت : وكيف ذلك أخبرني ، لابد أنك قد جننت ، قلت سأخبرك أيتها المغرورة ، أنا قد ولدت وعشت وترعرعت في أيام كان هناك من يحميني ويحمي أمي وأمتي ، نظرت عيني وسمعت أذني خلالها صوتا كان يجلجل كالزئير قائلا لو مت فكلكم أنا ، ولن نستسلم ، وارفع رأسك يا أخي ، وإرادة الشعب من إرادة الله ، وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، ولقد آن للاستعمار أن يحمل عصاه على كتفه ويرحل ، وفعلا فَعَل ، نعم فعل كل ما قال ، أخذ من القوي وأعطى الضعيف ، أخذ من الغني وأعطى الفقير ، أزال أمية الكثيرين ، فتح باب العلم والعلاج للكل ، جعل من كل طالب وتلميذ جنديا يهتف بحب الوطن واستعد لفدائه ، فكان من أبنائه( نبيل منصور) الذي لم يتعد عمره الرابعة عشرة وكان يشتري بمصروفه كورا من القماش وبعض البنزين ويذهب ليلقيها على معسكرات الاحتلال في قناة السويس ، و (جواد حسني ) والذي أتى بمفرده بقائد إنجليزي يدعى (مورهاوس) ولما أمسكوه كتب على حوائط الزنزانة أغلى الكلام في حب مصر بدمه ، أعاد قناة مصر لأحضان مصر بدلا من سخرة الغاصب واحتكاره ، فأطار لب الغاصب فجاء يحاول دك الكنانه ، فكان أول الصفوف وخرجت جموع الشعب معه تفتدي حرمة النيل الغالي ، وخرج الغاصب من ارض الكنانة يجر ذيله وراءه ، و كان جرح جبينه من أرض الفالوجا الفلسطينية وساما صاحب وسامة وجهه فأضاف إلى هبة الخالق من جمال الصورة عزة الزعيم المقاتل الذي حينما أراد أن يحشد الشعب اعتصم بالأزهر قائلا الله أكبر ، كسر احتكار السلاح ولما حاولوا رشوته فضحهم وأخذ الرشوة وبنى بها برج القاهرة ليظل عودا في أعينهم إلى يوم الوعيد ، وحينما أمسك بزمام النيل العاتي في سده العالي ، حما الوادي بعدها بعدة عقود من جفاف مؤلم ، و هو الذي حشد كل ما عنده من صحة وآخر العمر والجهد ، لتقوم الأمة من وهن نكسة جائرة أراد المغرضون نسبتها إليه فخابت محاولاتهم ، بعد حرب استنزاف أهلكت العدو الدائم وكانت بأسلحتها وخططها هي شريان الدم الذي غذى نصر أكتوبر .
سددت نظرة إلى نفسي أرى صدى حديثي عليها ، فقد لفت نظري صمتها ، وتركيزها في الاستيعاب ، قالت لي أكمل , قلت لها أكمل ماذا ؟ قالت : أكمل ما تقول فقد كدت أن أنسى مع هول الأيام الآن إن من أبناء الأمة من كان بهذه الصفات ، أو أن الأمة كان لها مقومات إنجاب مثل هذا القائد الرمز ، قلت وأنا مندهش كيف يا هذه ؟؟ قالت لي ألا ترى ما يحدث ؟ وكل يوم ؟ فامتعضت وقلت لها ألا ترين شيئا ؟؟ فتلهفت قائلة ماذا ؟ ماذا ؟ أكان هو في هذا الوقت وحيد زمانه ؟؟ يعني بالبلدي "ما كانش في الحجر غيره ؟" .. قالت بخبث ، لا أفهم ! قلت حسنا نعلمكم ونأكل من بيوتنا ، ألم يشهد هذا الوقت وهذه الرقعة من العالم العصر الذهبي في كل شئ ؟ ألم يكن الفن والأدب في قمته ؟ ألم تكن هناك أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد وعبد الحليم ورشدي أباظة وعمر الشريف وأحمد مظهر وصلاح ذو الفقار وشكري سرحان ومحسن سرحان وتوفيق الدقن وعبد الله غيث وحمدي غيث وعماد حمدي ؟ وسميحة أيوب وسعد الدين وهبة وثناء جميل وماري منيب وإستر شطاح ومريم فخر الدين وليلي فوزي وعمر الحريري وكمال الشناوي ويوسف وهبي وإسماعيل ياسين والريحاني ؟ وشاديه وفايزه وفايدة وفاتن وناديه ويحي ويوسف وحسن والسنباطي وكمال الطويل والموجي وذكريا أحمد والقصبجي ومكاوي وعبد الله شمس الدين وعشرات بل مئات غيرهم ؟ الم نكن أبطال العالم للموسيقات العسكرية خمس سنوات متتالية ، وأبطال العالم في السباحة الطويلة وأفريقيا في كرة القدم وغيرها وغيرها وغيرها ؟؟ ألم نصنع السيارة نصر بأنواعها ورمسيس بأنواعها والوليد وطائرات القاهرة والجمهورية و ومدافع حكيم وبورسعيد ودنشواي وحلوان وغيرها؟؟وصواريخ القاهر والظافر والرائد ؟؟ ؟ ألم يكن هناك الباز والزيات و مشرفه وألم تخلق الكلية الفنية العسكرية بعلمائها وعلمها وكلية الحرب العليا بأطقمها ؟ الم يكن عيد العلم يملا الوادي بهجة كل عام ؟ ألم يكن هناك طه حسين والعقاد ونجيب محفوظ ويوسف السباعي وساطع الحصري وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ومحمود تيمور ومحمود العالم والسحار وغراب وهيكل الكاتب والصحفي وفكري أباظة وثروت أباظة ويوسف السباعي ومحمود السباعي ويوسف عز الدين عيسى ؟وصلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وأحمد رامي ؟ ألم يهز الأزهر العالم بشلتوت وعبد الحليم محمود والمراغي والشعراوي وحجاب وعاشور وكان جبهة الصد للتبشير الصليبي الأوروبي العدواني في المنطقة العربية والإسلامية ، ألم تكن الكنيسة القبطية في مصر هي البعد الإستراتيجي التلاحمي وكان البابا كيرلس يمثل أسد الكنيسة القبطية في وجه أي محاولة من الخرج لبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد ورأينا الزعيم يذهب للأزهر والكنيسة المرقصية حينما كان طيران العدو يحلق فوق القاهرة لينادي بالجهاد ؟ ألم يضرب سرجيوس أروع الأمثال في فداء مصر حينما أختلط دم القساوسه والشيوخ وهم يقاومون الإنجليز ؟؟
قالت لي حيلك حيلك ! تساءلت ماذا ؟؟ سألتني كيف احتفظت بكل تلك الأسماء في ذاكرتك وأنت بعيد عن هواء الوادي منذ ثلاثة عقود؟ قلت بتلقائية شديدة لو أُجبرت على حفظها ، لما بقي اسم واحد منها في ذاكرتي ، ولكني حينما غادرت من أجل استكمال العلم كان كل الكنز في قلبي ودمي وعقلي ،وظللتُ على حالي وفيا لعهد كانت فيه استعادة فلسطين هدف الأمة ، وكانت الأمة بكل درر عقدها عربية حقا , مسلمة خلقا وشهامة ، أبية موقفا وجلدا وصلابة ، وكانت الكنانة هي صدرها الحنون ومنار علمها ودرعها وسيفها ونغمها وأصل نعمها ، والبيت الكبير الذي احتوى كل خلافات الأشقاء فيها ، ولم تكن لتسمح لغريب حتى بالمرور في أرجائها إلا ضيفا ، كان يقول نسالم من يسالمنا ، ونعادي من يعادينا ، كان يقول أننا نحمي ولا نهدد ، نصون ولا نبدد ، نقوي ولا نضعف ، نوحد ولا نفرق ، نشد أزر الصديق ، نرد كيد العدو، لا نتحزب ولا نتعصب ، لا ننحرف ولا ننحاز ، نؤكد الرخاء لنا ولمن حولنا بقدر ما نتحمل ونطيق ، ولما بدأ النضال قال لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ، وأثناء إعادة البناء قال يد تبني ويد تحمل السلاح ، ولكن بقي الشعار الأوحد: أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، لأنه علم حقيقة عدوه وشرب آمال أمته مع مياه النيل فعاش بها ولها .
توقفت لأرى أثر كلامي على جليستي الوسواسة ، ولمحت فى الهواء كلمة كتبها دخان الغليون المتصاعد في سماء المكان ، تقول : إذن لماذا ؟؟ فسألت لماذا ماذا ؟؟ فقالت أقرأت وسمعت ووعيت الأخبار في التلفاز والصحف ؟؟ أرأيت شباب الأمة كيف يبدو الآن شكلا وموضوعا ؟؟ أرأيت علماء الأمة أين ذهبوا ؟؟ أرأيت اقتصاد الأمة أين يسير ؟ أرأيت صناعة الأمة الثقيلة والمتطورة أين ذهبت ؟ أرأيت مياه الأمة أين تباع ؟ أرأيت أعداء الأمة أين يسيرون ؟؟ أرأيت فكر الأمة أين يتجه منذ التطبيع وتحييد الكنانة ؟؟ أرأيت أبناء الحكام الناطقين بعربية كسيحة وهم يعدون أنفسهم لتسلم ما يحسبونه تكية آباءهم ؟ أرأيت دين الأمة ؟ وكيف تطاول عليه من شاء وحرفه ونزع منه آيات الكرامة والعزة والحث على الشرف في الجهاد ؟ وزعماء الأمة ينظرون كالطواشي ؟ أرأيت لحم الأمة في شبابها وهو يمزق على بعد مرمى حجر من كبريات العواصم المتبقية من أمة العرب بمسلميها ومسيحييها ، أرأيت كنائس الأمة ومساجدها وهي تهدم بينما علماء الأمة منقسمون على أنفسهم ، في مواقف لا يختلف فيها اثنان على حتمية الجهاد ومقاومة عدو عاد يرفع لفظ الصليبية الصهيونية ونشر لغته وثقافته ودعارته فوق أراضينا ، حتى أن خونه من أبناء الأمة ينادون بحرية الشذوذ فلا ينطق من الزعماء الطواشي ناطق بل يعدون نفسهم لاستقبال شهر رمضان كي يتفرغوا لدعارة الفضائبات العربية؟؟ أرأيت كولين باول هو يطالب بوقف الانتفاضة ؟ أرأيتهم وهم يشعلون الفتنة بين سنة العراق وشيعته وأقباط مصر ومسلميها وطوائف لبنان وسوريا ؟؟ أرأيتهم وهم يبدأون بفصل جنوب العراق الغني بمقصدهم الوحيد البترول ، عن شماله ؟ أرأيت إسرائيل وهي تعربد كيف شاءت في شمال العراق وربوع الوطن الكبير ؟ و تتصرف في مائه وهوائه ودوائه ونسائه وأشلائه والزعماء الطواشي يعدون أبناءهم لإكمال الخضوع استسلاما لسيد آبائهم ؟؟ أرأيت الأطفال الممزقة الأشلاء بقنابل القاذفات والقذائف المسمارية المحرمة أو الطوافات في فلسطين والعراق ؟ أرأيت ثكالى النساء يودعن فلذات أكبادهن رجالا وأطفالا ولا حول لهن ولا قوة وزعماء الأمة الطواشي ينظرون ويزدادون بلاهة وكلاحة وشراهة ورخصا ؟؟ أرأيت نسخة القرآن الكريم الجديدة والتي أخرجتها أمريكا وأين طبعت ؟ وزعماء الأمة الطواشي صامتون؟؟
قلت حسبك !!! نعم رأيت .. أوجف دمعي و تجمد إحساسي بالألم ، ولكن لم تقل لحظة إيماني بأن الشعب الذي خرج من صلبه هذا العملاق الخالد الذكر ، قادر ويستجمع ألمه وسخطه وطول انتظاره وفقره ومذلته ليكنس هذه النفايات من فوق أراضينا، فالله يشهد أنه لم يعد لهم مكان بيننا ولم يعودوا يستحقون الانتساب إلينا أو إلى الأمة بأي صورة من الصور ولا بأي منطق من المناطق ، والطريق لدحر العدو لابد أن يبدأ بهؤلاء ، الخونة ، وكل من يرى ويسمع ويشعر بفداحة الكارثة و يستطيع النوم أو الضحك أو مشاهدة الخلاعة على فضائيات العروبة أقول له ولهم جميعا ولا رمش يطرف لي

:
ألم يقلها جمال :… ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة يا ........بهايم


Thursday, June 01, 2006

Friday, May 26, 2006

ســــلامتك يا محروسة

بســــم الله الرحمن الرحيم


ســلامتك يا محروســة
بقلم : ل. م/ إيجل 16

سالمه وسالمه ياسلامه ... ومصر لها ألف سلامه
سالمه وسالمه ياسلامه ... وعِداهـا دايما في ندامه

رُحت وفَرَشولك الأرض حرير
وقلعت لك أمريكــا هدومها
وعلمها لك عملوه بشكير
لزوم الحج لأصنامها
والكل مسك في إيديه زمامير
واتلموا كريمها على لئيمها
لأ ماحناش داقين عصافير
ولا راح تاخدونا ف دوامة
لأ
سالمه وسالمه يا سلامه ... ومصر ماهيش لابسه كمامة

كل اليهود عملت ليلة
تقولشي ده شيخ طريقيتهم
وبأعلى زيطة وهليله
خدوكوا من باقي عيليتهم
يعني ف لغتهم لو شيلنا
(المو) من إسمك دي علامة

سالمة وسالمة يا سلامه ... ماعادش فيه أي كرامة

قانون طوارئ إيه ياسطى؟
قانون طوارئ ليه ولمين ؟
ماكفاكوش قهر السُلطة
وذُل كل المصريين
وجودكوا بيننا صبح غلطة
وعار... وحُرمَة ... ومَلامَة

سالمه وسالمه يا سلامه ... بينكوا وما بيننا صبح ياما

تطلب حماية أمريكا؟
تطلبها ليه وازاي ولمين؟
مش تبقى عيبه وهتيكه
لو جت تموت مصريين؟
المعركة مابيننا وشيكة
حتى ان ولادنا بقوا يتامى
يا تمسحونا بأستيكه
ياتبقى للمصري كرامه

وسالمه وسالمه ياسلامه ... والخاين مايطولشي زعامه

يامصر وحياة مين بدعك
ومن جنته .. وهبك نيلك
لنقوم ننور لك شمعك
والعزة من تاني تجيلك
وقلوبنا تمسح لك دمعك
وتعودي مرفوعة الهامة

سالمه وسالمه ياسلامه ... وساعتكوا دقت يالمامه
سالمه وسالمه يا سلامه ... وسلامتك يابلادي ياماما



Saturday, May 13, 2006

هل هو الكسوف الكلي لمصر؟؟




هل هو الكسوف الكلي لمصر؟؟

بقلم : إيجل 16




كانت المرة الأخيرة والتي شاهدت فيها سماء مصر كسوفا كليا للشمس هي في عام 1905 من الميلاد ، وبعد مرور مائة عام وعام شهدت مصر كسوفا كليا للشمس ،لايدانيه في إبهاره وإدهاشه سوى ما يحدث على الساحة المصرية بكل مشاربها وفكرها وعلمها وسياساتها وخلقِِها وخُلُقِها ، من كسوفات تعددت إلى الدرجة التي تنذر كل صاحب عقل و كل حس وطني و قومي وإنتمائي ،بالكسوف الكلي الشامل للكنانة ، والذي سيلحق ظله القاتم حتما ، كسوفات أخرى أعم وأشمل في المنطقة الشرق أوسطية برمتها ، وربما حقب من الظلام الحالك الدامي لا يعلم إواره إلا الله ، ولايمكن التنبؤ بحال من الأحوال بعواقبه , اللهم إذا قلنا أنه وكما كتبنا من قبل بداية مرحلة الخراب.

وكما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أن مصر كنانة الله في أرضه ، وأن من أرادها بسوء قصمه الله ) .

فإن الله قد قال وعز من قائل ( إذا أردنا أن نهلك قرية ، أمرنا مترفيها ، ففسقوا فيها ، فحق عليها القول ، فدمرناها تدميرا )

والأمر الذي أحاول قصارى جهدي أن الفت النظر إليه ، دون ادعاء معرفة ، أو تهويل الأمر ، أو استباق الأمور ، أو حتى محاولة التنصل من هذا الزمن بما فيه ومن فيه ، ذلك الأمر هو ببساطةلا محدودة :
أن مصر الغالية في خطر داهم , بكل مخزون كل من عليها ، من تاريخها وحضارتها وأصلها الطيب وما حملناه منها من ذكريات ومذكرات ومذكورات ، و لم أعد من هول ما أراه يجري على أرضها وحولها من عاصف الهول ووطأة المكروه ، أدري ، كم منا لا زال يتذكر عزة مصر أو يحيا على أمل عودتها ، أو يفعل اي شئ حتى لتبرير انطفائها أو انكفائها ، أو حتى لتبريئ من هدم علينا تلك الأمة الأم واستباح سترها وخدرها وأمرها وخيرها .

وحينما تزيد حلكة الظلام عليك، أو تجد نفسك في مكان موحش دامس الظلماء ، فإن أول ماتبحث عنه ، هو مصدر للضوء لتستبين معه مكانك، وقبل ذاك تتساوى في يدك كل الملامس وكل الإتجاهات ، وتفقد بعد فترة القدرة على تحديد الإتجاه ، بل قد تتأثر المعادلة الشخصية لك تاثيرا يفقدك الإتزان وأدراك الإتجاه ، فإن وجدت مصدر الضوء المرجو ، فأول شاغل لك هو تحديد مايؤكد سلامتك من أي خطر محدق ، والأمر الثاني تحديد مكامن الخطر حولك ، والأمر الثالث هو استحضار واستبصار مايمكنك من مواجهة الإحتمالات ، والأمر الأخير هو تأمين موقعك بحيث لايتكرر عليك الأمر مرة أخرى .
بل ربما تأخذك الخطى لتنظيف المكان حولك ، حتى إن تكرر الموقف ، فلا تتعثر في الظلام تارة أخرى ، في مايمكن أن يؤدي إلى سقوطك ، والذي ربما تكون قد وضعته يدك بلا قصد ، وربما وضع لك غدرا وعن قصد لكسر عنقك .

وكل هذه الخبائث قد فُرضت على مصر وشعبها ومقدراتها في حقبة لم تتعد العقود الثلاثة بكثير، حيث انهارت تلك السمات التي كونت على مر الزمن سمة مصر والمصريين ، وكان لها التأثير الأكبر على تغيرات جوهرية ، إمتدت إلى الشرق العربي برمته ،حيث أمتطي صهوة المقاليد في مصر ، من أضاع الثوابت فيها ، وضرب الشخصية المصرية وسماتها في الصميم ، بعدما داس على كل ما حمله الماضي من حميد الصفات ،واستطاع قتل الروح المصرية الطامحة ، الخلوقة العاشقة لتراب الأرض الأمة، واستبدلها بالشغف على لقمة العيش ، المغموسة بذل تركت فيه مقدرات الأمة لهبوب كل الأنواء الخبيثة ، تارة عاصفة وتارة مقتلعة ، لخير مصر ، وزهرة أبناءها ،مادا اليد لأعداء الأمة ، ناسيا ومتناسيا دور مصر الرائد حيال قضاياها المصيرية، في عهد ، ضربت فيه كل الحوائط بالأعراف والقوانين الدولية وحقوق الإنسان والشرائع السماوية .

لقد أصبحت مصر ، درة الشرق، وكنانة الله ، المحروسة ، البهية ، هبة النيل ، منبت خير أجناد الأرض أرض الخير ، وأهل البيت ، ومحط قدم العذراء أم المسيح ، ومهد موسى ، ويوسف وأنبياء الله عليهم السلام ، مهد الرشاد ، ومهبط الروح الأمين ، قاهرة نواصي المغيرين على مر العصور ،أم الجميع ، وصدر الجميع الحنون ،أم الفلاح الفصيح ، والكاتب الألمع ، والمهندس الأبرع ، والطبيب الأمهر ، والجندي الأول ، والناس الطيبة ، أصبحت لعبة ممتهنة في أيد خبيثه لعينه خسيسه جاءت دون أي سند وظنت أنها باقية.

أصبحت مصر المحروسة لعبة قد امتُهِنَت كرامتها ، وكرامة أهلها بانحطاط غير مسبوق ، بيد طغمة من اللصوص، عديمي البصر والبصيرة ،الذين استحلوا كل شئ واستباحوا كل شئ فلم توقفهم حدود أو وازع أو ضمير , ولم تتوقف آثارهم عند عنوان بعينه ، وإنما امتدت لتحيل الأرض والكل إلى أثر بعد عين ، ولم يعد يخفى على أحد مهما بلغ سفهه ومهما كان حسن نيته ، أن الأمور تسير كل لحظة من سيء إلى أسوأ .

ولشدة الألم الممض والأسف المر فإن كل خطط الإصلاح المطروحة ، تتعثر تعثرا بينا ، لأن واضعيها :
إما من حاملي فيروس الفناء المنظم ، والذي فرض على كل مصري بدرجات متفاوته .
وإما ممن أشربوا روح الإنهزامية البينة والتي ركنت إليها قوى تصريف الأمور ،
إما بقصد التبعية لمن يهيمن على تصاريف الأمور في عالم بات يقسم البشرية إلى قسمين لا ثالث لهما ، (إما معه وإما عليه) ، وإما بقصد انتهازية مطلقة باتت تتصور أن مصر كما كنا نسمع عن الدخلاء في الماضي ، هي ملك خالص لهم ، يستطيعون أن يفعلوا بها ومن فوقها مايشاءون .

أو لأن قوى الإصلاح لم تعد تملك مقومات الإصلاح نفسه كما ينبغي أن يكون ، لكي تستطيع أن تزيل تراكمات أصبحت هي نفسها (إرادة التغيير) أول ضحاياها ، حيث ظنت أنها قوى إصلاح فعلي ، بينما أمرها لا يتعدي سوى التقليد الغبي الأعمى ، الخالي من أدنى آيات الولاء لله والوطن والشعب ،الصغير منه قبل كبيره ، والفقيرمنه قبل غنيه ، مسلمه منه قبل قبطيه.

أو لأن قوى الإصلاح تلك قد تأثرت تأثرا جينيا بمسميات وأيديولجيات وثقافات وحضارات ، خلت إلا من العامل المادي البحت ، والذي أدى الإرتقاء فيه إلى خلق نوع من الرفاهيات الناقصة للكثير من المعاني والمكملات ، وذلك أمر طبيعي يؤدي أو أدى بالفعل ، إلى انبهار شبه أعمى بتلك الأيديولوجيات ، مصحوبا بعند أخرق في فرضها دونما تشابه في ظروف ، فرقت أبدا بين حضارات ازدهرت وخبت ، أو حضارات فرضت نفسها في الزمن الحديث بقوة المؤامرات والدسائس والقوى التدميرية المخيفة والمصحوبة برغبة حاقدة أكيدة لجعل العالم وخاصة رقعتنا منه ، تابعا عبدا لها ولإحساناتها .

وارتضت قوى الإصلاح المنبهرة بما استجد في العالم من طفرة ، سببتها ثورة الإتصالات والمعلومات والتقدم الصناعي ، أن تعتنق تلك الديانة الجديده وأن تكون تابعا أو سفيرا لتلك القوى السيدة وأيديولوجياتها التي بدأت تتخلى بالفعل عنها ، ينقلون عنها دونما تفكر أو تدبر ماتفرضه ودونما تطويعه ، ليناسب ما يحتاجه التطور الطبيعي لأي أمة طامحة إلى رقي .

أو لأن قوى الإصلاح تلك لاحول لها ولا قوة ولا تملك من أمرها شيئا ، شغلها الشاغلون بالقوت اليومي الشبه استجدائي والمهين، وغيبت عنها أحتياجاتها من قواعد تكفل إزدهارها على أساس صحي وسليم ، فغاب عنها مايستوجبه الإصلاح من تضحيات في كافة المجالات تبدأ بالجهد الخاص في الأهل والمال والولد ، مرورا بالتوقف والنظر إلى من نكون وقيمتنا الحقيقة بشعور صادق ، وانتهاءا ببذل الروح عن طيب خاطر إذا ما نادت لذلك عزة مصر ورقيها ، , والتي لايدركونها أساسا ، ولايدركها من تسبب في تلك الكارثة ، (على مدى ثلاثة عقود فقط من تاريخ مصر الحديث ), والتي باتت قاب قوسين أو أدنى من كل مصري ، ويراها الجميع ، ولكن يتم التعامل معها ببلاهة وسطحية لا مثيل لهما.

وقد لا يروق كلامي الكثيرين من أتباع العلمانية ، أو من يطلق عليهم ليبيراليون ، أو أصحاب المصالح العديدة في نكبة مصر ، أو الإنتهازيين ، أو ممالئي السلطة ، أو من يتصورون أن هناك اي من أمم الأرض قاطبة ،من قد يعرف مكامن العوج فينا أكثر منا ، أو أن هناك أية إمكانية لإصلاح أو رقي أو رفعة ، دون اجتثاث اسباب العلة من أساسها ،دونما تباطؤ او خوف على حياة ،بل تذكر ما سيترك لأجيال قادمة لاحيلة لها في ذلك الإنحطاط العارم والغير مسبوق.

إنني أشهد الله أن الوقت لم يعد بعيدا، حتي نشهد المحذور، ولا قدر الله ألف مرة ، ونشهد الكسوف الكلي لأم الدنيا ، بعد أن استفحل أمر الرويبضات فيها ، وأصبح الأمر لايمكن بأي حال من الأحوال ارتضاؤه ، أو تحمله أو السكوت عليه بعد أن تعدى الأمر (حلاوة الروح)، ونسوق من التساؤلات ، ما يكفي لصفع أي قفا لايزال ينظر وينتظر ، أن يأتي أحد ليقيل عثرته ،إلا يده ويد كل المخلصين ،بعد أن تاهت كل المعاني من الكلام ولم يبق إلا الحركة والحركة السريعة لإنقاذ مصر، ,ويحضرني في هذا قول أمير الشعراء شوقي :

وجهُ الكنانَةِ ليسَ يُغضِبُ ربَكم *** أن تجعلوه بينكم معبودا
إن الذي قسمَ البلادَ حباكمُ بلداٌ *** كأقطارِ النجومٍ فريــدا


• على من تقع تبعة انهيار اللغة العربية واستشراء هذا المسخ من اللهجات والكلمات الدونية في مصر؟ بعد أن كانت العربية زينة اللسان مصري
أدبا وفنا ، وغناءا ، وخطا ، وكتابة ، وأدبا ، وعلما، صغيرا وكبيرا حتى العامية المصرية كانت زينة العاميات بما حملت من أخلاق وحكم وأمثال ؟؟؟
الكل يدرك أنهم يريدون من طمسها طمس الإسلام ، وحتى المسيحية العربية ، وإضعاف الولاء للغة القرآن الكريم ، وبالتالي محو الهوية المصرية العربية نهائيا.

• على من تقع تبعةإنهيار الثوابت في قيمة مصر الحضارية والجيوفيزيقيه والاستراتيجية والثقافية والعسكرية، تجاه القضايا المصيرية للأمه والتى تخلى الحكام عنها بلا أي مقابل بل على العكس تم دفع إتاوات من مصير شعوب المنطقة، لغاصبيها وصلت إلى حد تفضيل مصالحهم على مصالح الأمة بشعوبها ومقدراتها عامة ، والشعب المصري خاصة .

• على من تقع تبعةأنهيار تربية الطفل المصري وهو نواة المستقبل ، وبدلا من إشرابة الولاء للوطن وحب الفداء وأخلاق ذرعها الدين في أجيال مضت، وكانت المعاهد الوطنية بفطاحل العلم فيها تقطع الطريق أمام كل دخيل علينا بعلمه أو ثقافته، إلى ذاك المسخ المتنامي في الإنسلاخ عن إسلامية مصر وعروبتها وثقافتها وحتمية وجودها في مركز القلب من المنطقة العربية ، أو ما أفلحوا اليوم في ذرعه في براعم مصر من جهل وسطحيه ولا ولاء ؟؟؟

• على من تقع تبعة إنكسار عزة الشباب المصري وهو لم يبدأ بعد حياته، وبعد طفولة لايحسده عليها أحد ، وإغراقه في الملذات الحسية وإشغاله بنفسه وترويعه إذاما رفع الرأس مطالبا بحق أو متسائلا أو باحثا عنه ، وتزوير التاريخ تماما ، تطويعا لفرض من فرضوا أنفسهم على مصر جورا وزورا، وطمس جذور النضال الوطني المصري بشخوصه، وأعمدته ، دينية وثقافية وعلمية وعسكرية ، ورياضية وفنية وقومية ، وخلق الأحقاد والعقد حينما لايستطيع السواد الأعظم فعل أي شئ ، بينما مالم يخطر على قلب بشر متاح على مصراعية ، لطبقة ظهرت لايشرف مصر ولا المصريين وجودهم فينا ؟؟

• على من تقع تبعة التصدعات والإنهيارات المدمرة في شخصية الأنثى المصريه،والتي كانت على امتداد آلاف السنين ، رمزا للعفة والأدب والأناقة واللباقة ، والتي كانت دوما مدرسة حتى وإن كانت أمية أعدت شعبا ، طيب الأعراق ، وقدمت لمصر أجيالا من عظيمات الأمهات والمعلمات والزوجات والبنات والأخوات ، وكن محط أنظار الدنيا ، وتشريفا لأي بيت أو قطر ينعم بالنسب منهن؟؟

• على من تقع تبعة تدني الأخلاق بين جميع طبقات وأبناء الشعب ،وانتشار الخبائث من الأعمال بين الشباب والشابت ، وظهور أمورا تعد من الكبائر بين الجنسين من الشباب المصري والتعلل بالحرية الشخصية والرقي ومحاكاة المتقدمين وإطلاق الغرائز على عواهنها دون إرشاد أو محاسبة؟؟

• على من تقع تبعة إطلاق الدعارة الفكرية على عواهنها ،لتصبح أرض ألازهر الشريف ومحط آل بيت رسول الله ، والمسيح وأمه عليهم السلام ، محطة لفضائيات ساقطة تغرق الوطن بأموال غير متعوب فيها ، لنشر ثقافات وخلقيات شيطانية ليست منها ولسنا منها ؟؟

• على من تقع تبعة إطلاق إعلام داعر سطحي منافق، يحل الفساد ويبطل الحق، فسد كله ، إلا المخلصين وليسوا قلائل ولكنهم جبناء ، لعقود طويلة بلا حسيب ولا رقيب أدى إلى انحراف كامل في لغة وعادات وتقاليد وفكر وولاء ، دونما رقابة صارمة بدعوى مايسمى بحرية الرأي ؟؟

• على من تقع تبعة انهيار الخدمات المقدمة للإنسان المصري بكل أطيافه ،في مواصلاته ، وعلاجه ، وعلمه ، وترحاله ، وبعثاته وثقافته ورياضته ، وصورته الخارجية بين الأمم ، والدفاع عن مصالحه داخل وخارج مصر ، والمحافظه على صورته امام حضارات ومجتمعات أخرى ؟؟؟؟

• على من تقع تبعة إنهيار المستوى العلمي والتعليمي في كل مراحله واختفاء كل المحفزات وخطط رفع مستويات الكفاءة له ، بدءا من الحوافز الإنتمائية الوطنية الصادقة ، وانتهاءا ببذل أقصى جهد لإعداد المعلم ، حفظا على قيمته، وتوفير كل مايضمن تفرغه الكامل لرسالته وأداءها بضمير قومي من خلال المعاهد القومية ، لإعداد من ستوكل إليهم في المستقبل الهوية المصرية، مغروسة فيهم القيم المطلوبة لرفعة مصر وقوتها ، وكان المعلم منبعها، والبيت منفذها وحاميها وصاقلها ؟؟؟؟

• على من تقع تبعة إختفاء الضبط والربط في كل مناحي الحياة المصرية،والتي كانت تستمد من تربية عسكرية وطنية ، يتم فيها التعاون بين القوات المسلحة، والتربويين، لخلق أجيال تحمل الولاء للوطن وتكون قادرة على الدفاع عنه ، والتي كانت في الماضي ، تشكل المفرخة الأولي لشباب وشابات مستقيمي الخطي والخلق،والنواة التمهيدية لإمداد المعاهد العسكرية بشباب ، معد سلفا لحمل الراية وآداء الواجب لله والوطن والأمر؟؟؟

• على من تقع تبعة إهمال كل الطاقات المعطلة ، في كل التخصصات بدءا من العمل الحرفي واليدوي والذي أهمل إهمالا شبه تام وهومن العملات الصعبة التي لايمكن نكرانها ،وانتهاءا بالتخصصات النادرة في الدراسات الأكاديمية ، وتجنيدها للإعمار الحقيقي للوطن على أسس مستمدة من حاجة الوطن ، بخبرات اهله وخاماته ،بدلا من تسولها في رقاع الارض في اجواء كالسخرة ؟؟؟؟

• على من تقع تبعةإنهيار الزراعة والصناعة والتجارة المصرية وكانت مثلا ناجحا حتى وإن كان ناميا ؟؟ وإختراقها وتدمير أسسها ونجاحاتها ممن يعتبرون في الماضي والحاضر والمستقبل أعداءا للأمة والتسبب في انهيار المهارات الأساسيه للفلاح والعامل المصريين وكذا القوى القيادية في كافة مناحي العلم ؟

• على من تقع تبعة تدني القوة الضاربة لقوات مصر المسلحة ؟؟ وتحويل الواجبات القتالية التدريبية إلى مجرد شكليات هزيلة لاتغني ولا تكفي للقيام بواجبات حتمية يفرضها مركز مصر ووزنها؟؟ برغم التهديدات التي تزيد كل يوم وضوحا ، وتؤكد أن الساعة لاستخدام قوة مصر الضاربة آتية لامحالة ،بل أن العسكرية المصرية برمتها اليوم قد أصبحت محل تساؤلات عديدة، أولها ، الدور القومي المنتظر والمرجو ، في ظل مايحدث في منطقة الشرق الأوسط والأمة العربية ،وحتمية دور مصر الأصلي والأساسي فيها .


• على من تقع تبعة تدني الشكل العام لأفراد القوات المسلحة ضباطا وجنودا ؟؟ بعد أن كانت وفي فترة ليست بعيدة رمزا لحسن الشكل والزي ، والتسليح والإنضباط الأقصى ورمز للفداء الحقيقي لمصر وحماية شعبها .


• على من تقع تبعةتغير العلاقة بين الشعب والشرطة وانعدام الثقة بعد تحولها من جهاز في خدمة الشعب وحماية ممتلكاته ، إلى أداة لقمعه ، وبعد أن كان رجل الشرطه يبعث على الطمأنينة والأمن بالليل والنهار ، اصبح مبعثا للرعب ومبعثا على السلوك التهربي غير القويم نتيجة الخوف توجس الشر المستطير.

• على من تقع تبعة الهبوط الحاد في البنية الجسمانية للمصريين ، والشكل الخارجي العام في الملبس والمأكل وعادات الكلام والسلام والطعام؟؟ وانتشار الفقر بنوعيه العفيف والفاجر بين الناس ،وتزوير السمة المصرية العامه، بخلط متدني للأنساب ، نتيجة الوضع القهري دون الإختياري لشباب يريد الزواج ولايجد ما يعينه

• على من تقع تبعة سقوط هيبة رجل الدين والمعلم ورجل الأمن ، والأكبر سنا واحترام وإجلال الآباء والأمهات ؟؟؟ وكانت من الرموز البديهية التي يربى عليها النشأ وحتى الشبوب عن الطوق وتحمل المسئولية ؟؟

• على من تقع تبعة التسيب في المال العام مال الشعب ، وغض النظر عن ناهبيها ومسيئي استخدامها والتصرف فيها،وانهيار الجهات الرقابية النزيهة والقائمة على توظيفها لأقصى مايعود بالفائدة على الوطن والمواطن

• على من تقع تبعة الإنهيار الفاضح في قوانين سلامة المعدات ووسائل المواصلات البحرية والجوية والبرية ، وتأمينها لسلامة المواطن وحتى لا يكون عرضة لما حدث في البر والبحر والجو ، وذلك عدة مرات ، ودونما يبذل أحدا حتى جهد إعلان الحداد على مواطنين شرفاء عند موتهم غرقا أو حرقا أو نسفا بل يصل الأمر إلى تبريئ المسئول عن نكبتهم دون الأمر بشنقه؟؟؟

• على من تقع تبعة الإختناقات الرهيبة في المواد الأساسية لعيش المواطن والتي كانت لوقت مضى تنتج من وفي الأراضي المصرية والتي كانت تعرف بأنها مصدرة لمحاصيل عديدة كالقطن والسكر والأرز وغيرها؟؟؟ والتى أدى الفساد العام إلى استبدالها بمعونات تربط كرامة مصر، وقرارها ورفعة أهلها بمن يمن عليها وعليهم ،والذي أثبتت التجارب أنها معونات ، إما فاسده أو لاقيمة لها أو مطورة لتدمير الصناعة والزراعة والتجارة المصرية ، وحرمانها من نصيبها من المنافسه ، وبالتالي استقلالية قرار مصر السيادي؟؟

• على من تقع تبعة تعمق النعرة الطائفية وفتنتها، وقد عاشت مصر كل عمرهافي تسامح تام بين أبناء الشعب الواحد ، لم تكن هناك فيها أية فوارق تميز بينهم، ومن المسئول الأول والأخير عنها الآن سواء كان تشريعا ،أو تنفيذا ،أو ثقافة أو علما أو سياسة ؟؟؟

• على من تقع تبعة التسيبات التي يمكن وضعها تحت بند الخيانة العظمى ، والتي كان ضحيتها الألاف من أبناء الشعب الكادح الطيب البسيط ، بغذاء فاسد ، وإهمال في قوانين السلامة ، وتبديد مليارات هي ملك الشعب ومنه دون مساءلة ،والإهمالات المعترف بها في اتخاذ مايلزم لمواجة أوبئة وكوارث واختناقات وأزمات وخيانات ، تحملها الشعب بصبر الجبن والخوف على لقمة الخبز وغد لا ولن يأتي إلا ، بالحساب والحساب العسير للكل بلاتمييز.

• على من تقع تبعةتجويع الشعب الفلسطيني بعد اختياره لمن يمثله ، والسكوت المؤلم المهين، على عربدة اسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة ، في فلسطين والعراق والسودان والمغرب العربي ، والتنصل من مواقف مصر المؤثرة تجاه تلك القضايا ،بل ضلوع النظام المصري مباشرة فيما يحسب عليه، وليس له وتبعاته الجسيمه الحاضرة والمستقبلة على حاضر المنطقة برمتها ،مع العلم والتسليم بأن الدور المصري كان من الممكن أن يؤثر إيجابا وبصورة واضحة على ، ما أدى إليه السماح بالتغلغل الأمريكي الإسرائيلي الأوروبي ، في المنطقة وازدياد النفوذ والعدوانية اللامبررة عليها؟؟؟

• على من تقع تبعة إصدار تصريحات غير مسئولة على أعلى المستويات السياسية،أدت إلى توسيع الهوة بين أقطار الأمة الإسلامية على أسس طائفية، فتحت الباب لتعميق الهوة بينها بدلا من استخدام ،مايكفل لم شمل الأمة وتقوية قاعدة العقيدة فيها لمواجهة الصراعات المستقبلية والحتمية القادمة عليها ؟؟

• على من تقع تبعة عدم استخدام الميزة الجديدة بمولد قوة نووية اسلامية في المنطقة إضافة إلى باكستان وقوى أخرى صديقة،تمكن الأمة والمنطقة من إقامة ميزان ردع نووي يقف أمام العربدة الإجرامية لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة بأسرها وخاصة العراق وفلسطين ، والقرن الإفريقي ،وحديثا المغرب العربي ، وبدلا من تحسين وتقوية العلاقات العربية الإيرانية ، نجد رفضا لإنجازات ايران في هذا الصدد ، مع الصمت والتعامي عن أن اسرائيل تملك ومستعدة لاستخدام ترسانتها النووية ضد كل دول المنطقة بلا استثناء ؟؟

• على من تقع تبعة عدم التصدي للتيار الطائفي الصليبي الأخرق، ممثلا في الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي،والممثل في الإعتداء قولا وفعلا على مقدسات ورموز الإسلام في صور صارخة متعددة،أدت إلى ظهور تيارات قوية على غير بينة من علم أو صحة في مصر والشام والسودان ،من المسيحيين الموالين فكرا وتبعية للولايات المتحدة أملا في حمايتهم ، وصلت حتى المطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور، والتي تعتبر الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع ، والتي غالت في ردود فعلها ردا على حوادث متفرقة نتجت عن إهمال حكومي بين في تبيان الصورة الحقيقية للإسلام ورموزه وحقيقته ، إلى الإعتداء بشعارات خطيرة على حقيقة الله عز وجل ورسولة والقرآن المجيد الذي بلغ التبجح بتلك التيارات إلى طبع قرآن منافس له من صنع أيديهم لمنافسته ككتاب سماوي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وساعدهم على ذلك أنماط ممن يحسبون زورا على الإسلام ، والعلمانيين والليبراليين ،ومالذلك من دور هدام على الأمة وأجيالها الناشئة وأمن الأمة وسلامتهم.

• على من تقع تبعة الصمت المطبق على عملية الإلتفاف المستمرة على المنطقة وأقطارها ؟؟ والتغلغل شبه الكامل من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والأوروبيين ، اتخاذ قراراتها السيادية والإحتفاظ بها ضعيفة الفكر والقرار والسيادة، ضمانا لبقاء النفوذ الغربي الصليبي في المنطقة .

• على من تقع تبعة الإصرار على إدخال التوريث المفروض على نظم الحكم , دونما أي تأييد من القاعدة ودونما توافر مايمكنها من الرضا عن هذا المبدأ المرفوض قطعيا؟؟

• على من تقع تبعة الإختلال التام للحياة النيابية والسياسية في مصر المحروسة ، ودخول عنصر البلطجة والأغنياء الجدد، كعامل حاسم في الإنتخابات المزورة والغير دستورية ، رغم وجود دستور قوي ، تم تعطيلة بقوانين طوارئ ، تغييبه نهائيا في ظل سطوة أصحاب النفوذ ممن يمكن تصنيفهم عن مرتكبي خيانات عظمى في حق الوطن والمواطن ؟؟

• على من تقع تبعة تهميش الجامعة العربية وإخراجها من الدور الذي أنشئت
من أجله؟ وجعلها أداة لاتملك فيه أي تأثير على القضايا المصيرية للأمه ؟؟ بينما يتم تجويع الشعب الفلسطيني عقابا له ، أول حكومة له تم انتخابها طبقا لما يسمى بديمقراطية كاملة ، بينما الاف المليارات العربية تنفق في ازدهار أعداء الأمة التقليديين دون حياء أو خجل ؟؟


من المؤكد أن هناك عشرات بل مئات التساؤلات ، التي تبحث عن إجابة ، وتضع إصبع الإتهام في أعين الجميع ، استنكارا واستفسارا واستنفارا ، وتشير بكل وضوح إلى من أجرموا في حق الوطن، بما لم تشهده عين من قبل على أرض مصر ، وما لم يعد يسمح به أو يسمع به أي ضمير وطني لا يزال باقيا على أرض وادي النيل .

لقد كانت آخر المساخر بعد السرقات والتجاوزات والاستهتارات والإستثناءات ،والتخلفات والمخالفات ،والإنحطاطات ، والبلطجة والإسفاف والسطحية والجهل والتبعية والسوقية والسفسطه والرويبضائيه واللامباله والإدعاء والإستبداد والتبديد والإنتهازيةوالتخاذل والإنبطاح والميوعة ، لقد كان آخر ذلك ما حدث في الإسكندرية والذي لم تشهده مصر في أية مرحلة من تاريخها منذ فتح مصر وحتى عصر من اتهم بأنه اشتراكي التوجه،والذي بلغت فيه المغالطات مداها ، دون وجود من يملك ذرة من شجاعة أدبية أو تاريخية أو ولائية لا لله ولا للوطن ولا للتبعة ولا للشعب ، ليضع النقط فوق الحروف ، أمام من يصطادون في الماء العكر للتشكيك في عروبة مصر وإسلامها واتساع صدرها لكل أبنائها أقباطا كانوا أو مسلمين ، مما حدا ببعض الموتورين للخروج عن حد المحتمل، ليعيب في رب المسلمين ودين المسلمين ويريد عليه الآخر بنصل السكين ، وتخرج فيه علينا سيدة حكامنا أمريكا لتقول هذا غير مقبول ومرفوض .

إن كل ذلك يصرخ لمن القى السمع وهو شهيد ، أن ذلك هو الكسوف الكلي لمصر وإن لم تتغير الأمور للأحسن ،وفي التو واللحظة وبكل القوى الوطنية المصرية القومية ،ومهما كلفت التضحيات ،فإن ما يحدث وسيحدث ، هو جزاءا وفاقا ليس فقط للكسوف الكلي وإنما للخسف الكلي .

Friday, February 03, 2006

إلا محمـــد ...



ربما كان ماحدث من الصحيفة الدانماركية، وماتلاها من صحف أخرى في فرنسا وألمانيــا والولايات المتحدة الأمريكية من سفور واضح في ضخ الكراهية تجاه المسلمين دينا وكتابا ونبيا وشعوبا ، إيذانا بفتح عيون من فقئت عيونهم عن رؤية الحقيقة المرة والإستعداد لها ، فما حدث ، المسيحية وكل الأديان منه براء سماوية كانت أم أرضية ، وربما كان الطريق إلى يقظة لم ولن تتوافر ، في كل الأنظمة المتهاوية العفنة والتي أعلنت بتخاذلها الفاضح أما م ماحدث ، إفلاسها النهائي التام ، أمام الله وأمام شعوبها وأمام التاريخ